تمكنت مصالح الأمن لولاية تلمسان نهاية الأسبوع الماضي من توقيف المقاول حجاج سيدي محمد المعروف باسم الهايشة 44 سنة الذي اثأر الكثير من التساؤلات في أوساط الرأي العام بتلمسان والذي صدرت في حقه أحكام بالسجن المؤبد في العديد من القضايا لضلوعه في قضايا فساد كبيرة منها التزوير في محررات رسمية عمومية وتقليد أختام الدولة واستعمال المزور والتزوير في وثائق رسمية وانتحال هوية الغير وإصدار شيكات بدون رصيد وتبديد أموال عمومية تجاوزت 70 مليار دينار وأكد محافظ الشرطة بتلمسان شويح عمر في ندوة صحفية يوم أمس أن عملية توقيف الهايشة جاءت عقب تحريات عميقة دامت أكثر من سنة وتحديدا بعد دخول المتهم إلى الجزائر سرا قادما من مدينة اسبانيا حيث كان الهايشة يتنقل بين دوائر مرسى ابن مهيدي الحنايا وشتوان بواسطة شركاء مهدوا له الطريق مقابل مبالغ مالية وكشف محافظ الشرطة أن المتهم كان يرتدي جلبابا نسائيا في عدة مرات لتضليل مصالح الامن بالإضافة إلى استعماله للعديد من أرقام الهاتف التي كان يحصل عليها بطريقة غامضة وقد استقر الهايشة بمنزل على حافة منحدر بمنطقة عمير قبل القبض عليه رفقة ثلاثة أشخاص متهمين بتسهيل تحركاته بما فيهم صاحب المنزل وقد استرجعت مصالح الأمن وثائق إدارية هامة ستساعد في التحقيق إضافة إلى شيكات وسيارة من نوع أودي كانت يستعملها للتنقل ومن المنتظر أن يتم عرض المقاول يوم الأحد القادم أمام قاضي التحقيق حيث ينتظر أن تسقط هذه القضية العديد من رؤوس الفساد بولاية تلمسان وكانت محكمة الجنايات بولاية تلمسان قد أصدرت حكما غيابيا بعقوبة المؤبد ضد المتهم الرئيسي في اختلاس أموال عمومية المقاول الهايشة فيما أدانت مدير وكالة البنك الوطني الجزائري 527 (س. م) ورئيسة المصلحة بعقوبة 5 أشهر حبس غير نافذ وغرامة مالية قدرها 10 ملايين، وذلك لارتكابهما جنحة الإهمال المؤدي للعبث بالمال العام، في قضية فساد كبيرة تركت عدة تساؤلات خاصة بعد تمكن المقاول من الحصول على قروض بنكية للعديد من المشاريع الكبيرة التي كلف بإنجازها خاصة فيما تعلق بمشاريع تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية قبل أن تعرف هذه المشاريع تأخرا في الإنجاز رغم حصوله على كامل الأغلفة المالية بما ف































