أحرار

http://www.khayma.com/ramadan/
الثلاثاء,كانون الأول 18, 2007


 لا شك أن عيدالاضحى موسما من مواسم الخير العميم الذي تزف فيه الملائكة البشرى إلى المؤمنين، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد الاضحى  وقفت الملائكة على أبواب الطرق فتنادي: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أُمرتم بقيام الليل فقمتم، وأُمرتم باالنحر فنحرتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا نادى منادٍ  ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم؛ فهو يوم الجائزة، ويُسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة ويوم العيد يوم فرح وسرور لمن طابت سريرته، وخلصت لله نيته.. ليس العيد لمن لبس الجديد وتفاخر بالعدد والعديد.. إنما العيد لمن خاف يوم الوعيد والتقى ذا العرش المجيد.. وسكب الدمع تائبا رجاء يوم المزيدأخي المسلم: إليك وقفات سريعة موجزة مع آداب وأحكام العيد: أحمد الله عز وجلى أن أتم عليك وقفة عرفة  وجعلك ممن نحر . وأكثر من الدعاء بأن يتقبل الله منك العيد وأن يتجاوز عن تقصيرك التكبير: يشرع التكبير من بعد غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد،  وصفته  الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد ويسن جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت إعلانا بتعظيم الله وإظهارا لعبادته وشكره : الاغتسال والتطيب للرجال ولبس أحسن الثياب: بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام ـ أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب. وأربأ بالمسلمة أن تذهب لطاعة الله وهي متلبسة بمعصية التبرج والسفور والتطيب أمام الرجال  الصلاة مع المسلمين وحضور الخطبة: والذي رجحه المحققون من أهل العلم من شيخ الإسلام ابن تيمية، وغيره: أن صلاة العيد واجبة ولا تسقط إلا بعذر،


في18,كانون الأول,2007  -  06:45 مساءً, محمد العربي حوحو كتبها ...

السَّلاَمُ عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

لي عظيم الشّرف أن أتقدّم إلى كلّ قُرَّاءِ هذه المدوّنة بأطيب التَّهَاني و أحرّها

بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 2007، وأرجو من الله العليّ القدير أن يديم

عليكم نعمة الصّحّة ويوفّقكم لخدمة صالح المسلمين و الوطن الإسلامي، وأدعو

المولي القدير أن يعيده علينا و فلسطين و العراق مستقلّين .

و عيد مبارك لكلّ المقاومين جنوب لبنان و فلسطين.

و عيد مبارك لكلّ أَسْرَانَا بسجون إسرائيل و العراق الأبيّ .

و دوام الحال من المحال.

و نَصْر قريب إن شاء الله.